مجمع الكنائس الشرقية
167
قاموس الكتاب المقدس
شمعي ، داود أثناء هروبه من وجه أبشالوم ابنه الثائر عليه ، وفيها اختبأ يوناثان وأخيمعص ( 2 صم 3 : 16 و 16 : 5 و 17 : 8 1 ) أنظر " أخيمعص " ومكانها الآن " رأس التميم " . بحيرة : أطلق اسم بحيرة في لو 5 : 1 و 2 و 8 : 22 و 23 و 33 على بحيرة جنيسارت أو بحر الجليل . وأطلق في رؤيا 19 : 20 و 20 : 10 و 14 و 15 و 21 : 8 على بحيرة النار والكبريت . والبحيرات قليلة الوجود في سوريا وفلسطين . والبحر الميت الذي يصح أن يسمى بحيرة يطلق عليه في أغلب الحالات اسم " بحر الملح " ويحتمل أن مياه ميروم الوارد ذكرها في يش 11 : 75 هي نفس بحيرة الحولة . بخور : ( خر 30 : 8 ) مركب يصنع من لبان ونوع آخر من الصمغ أو بعض العطورات . وأما كيفية تركيبه فموجودة في خر 30 : 34 - 36 . وكان استعماله ممنوعا في غير بيت الرب حيث كان يحرقه الكهنة فقط ( 2 أخبار 26 : 16 - 21 ) على مذبح من شجر اللبخ مغشى بالذهب يسمى مذبح البخور ( أنظر " مجمرة " و " مذبح " ) وكان البخور المتصاعد رمزا للصلاة أنظر مز 141 : 2 ولو 1 : 10 . وفي الرؤيا منظر الملاك الذي يوقد البخور على المذبح الذهبي فيصعد دخانه مع صلوات القديسين ( رؤيا 8 : 3 - 6 ) على أن الوثنيين أيضا كانوا يوقدون بخورا للآلهة الكاذبة ( ار 11 : 12 و 17 ) . بداد : اسم عبري معناه " انفصال " وهو أبو هداد ملك أدوم ( تك 36 : 35 ) ويسمى بدد أو هدد ( 1 أخبار 1 : 46 ) . بدان : اسم عبري ربما كان معناه " ابن الدينونة " ( 1 ) اسم قاض ذكر بين يربعل ( جدعون ) ويفتاح ( 1 صم 12 : 11 ) والأرجح أنه باراق كما ورد في الترجمة السبعينية والترجمة السريانية . ( 2 ) اسم رجل ابن أولام من سبط منسى ( 1 أخبار 7 : 17 ) . بدد : ( أنظر " بداد " أعلاه ) . بيدر : ( أنظر " درس " ) . بدقر : اسم عبري ربما معناه " ابن دقر " وهو اختصار " بعل دقر " أحد قواد ياهو . كان ضابطا من الرتبة الأولى ( 2 مل 9 : 25 ) . برايا : اسم عبري معناه " من خلقه يهوه " وهو رئيس بنياميني وابن شمعي ( 1 أخبار 8 : 21 ) . بربري برابرة : كانت هذه الكلمة تطلق على كل فرد من أمم الأرض ما عدا اليوناني والروماني . فيقال يوناني وبربري ولا تتضمن هذه اللفظة حينما تستعمل في الكتاب المقدس شيئا من معنى الخشونة والتوحش الذي قد يفهم في استعمالنا الحاضر ( ا ع 28 : 2 و 4 ورو 1 : 14 وكو 3 : 11 ) . برثولماوس : اسم يوناني عن الأرامية ومعناه " ابن تولماي " كنية أو لقب لنثنائيل والبرهان على ذلك هو ذكر فيلبس ونثنائيل معا في إنجيل يوحنا ( يو 1 : 45 - 51 ) وذكر فيلبس وبرثولماوس في الأناجيل الأخر ( مت 10 : 3 ومر 3 : 18 ولو 6 : 14 ) وأيضا عدم ذكر الاسمين أي برثولماوس في جدول يوحنا ونثنائيل في جداول الإنجيليين الآخرين . فلذلك يرجح أنه كان ذا اسمين كغيره من الرسل . ولم يذكر سوى في الآية المشار إليها وفي يو 21 : 2 ويرجح أن اسم برثولماوس ورد في الكتاب المقدس مع اسم فيلبس لأن فيلبس هو الذي أتى به إلى المسيح . ويقول التقليد أنه بشر في الشرق وأنه مات شهيدا بانتزاع جلده .